رؤيتي ورسالتي

الرؤية

''
السعي إلى تناغم الخصائص العقلية والاجتماعية والمهارية والحركية في تنشئة الطفل من خلال ممارسة الألعاب و الأنشطة و المهارات اللغوية و الفنية و الحركية وتأصيل الابتكار وتنميه المفاهيم المستقبلية لديه فى ظل اللا مركزية و المشاركة المجتمعية . ''

الرسالة

'' تقديم الأفضل في احتضان احتياجات الطفل التربوية والتعليمية ضمن بيئة إبداعية تحقق استقرار الطفل اجتماعيا وحركيا وعقليا وتمرينهم على التفكير المستقل وتحريك حواسهم نحو اكتشاف العالم الجميل . ''

الأستاذة / هيفاء الرشيد
معلمة رياض أطفال

الجمعة، 7 فبراير 2014

العاب الحساب - العاب الاطفال التعليمية

يكمن انجذاب الاطفال في مراحل النمو الاساسية الى الالعاب بشكل عام، فهي تعتبر نوعا من انواع التسلية والتشويق، وهذا امر طبيعي نظرا للفضول والنشاط الذي يحمله الاطفال، وبذلك تشكل الالعاب بشكل عام الملاذ الوحيد لهم لتفريغ طاقاتهم والتسلية. ولكن ما الفرق بين الالعاب العادية والعاب الحساب؟ وما ميزات العاب الحساب؟ وما الفوائد المرجوة من ورائها؟
 
 
ان العاب الحساب هي نوع من انواع العاب الاطفال التعليمية ، فهي تعنى بتقديم نوع من التحدي لهم وذلك بالاضافة الى التسلية. تكمن قوة العاب الحساب في قدرتها على تنمية الحس الرياضي في عقول الاطفال فعند تعلم الاطفال للارقام في مراحل مبكرة، تكبر لديهم سرعة استيعاب العمليات الحسابية في المستقبل ويليها المعادلات الرياضية وفي النهاية فان ذلك كله يصب في صالحهم عند مواجه التحديات الاكاديمية في المستقبل عند دخول المدارس والجامعات. وبالاضافة الى ذلك تنمي عندهم القدرة على التخيل، وفي هذه الالعاب يبدأ اصطدامهم لاول مرة في اللامحدود او اللانهاية هذا المصطلح الذي سوف يواجهون مصاعب كثيرة في استيعابه نظرا للطبيعة البشرية التي تفترض ان لكل شيء بداية ونهاية.
 
 
 
ان العاب الحساب تمتلك القدرة على زيادة استيعاب العقل بشكل عام فالتعامل مع الارقام يساعد في تحفيز الحيز في الدماغ المسؤول عن تحليل الارقام والعمليات الحسابية. ان خلايا الدماغ بشكل عام تنمو مع الاستعمال، فكلما زاد استعمال الشخص لدماغه يزداد استيعابه، ويزداد قدرته على التفكير الخلاق والخيال.
 
 
ولكن يجب الموازنة بين الالعاب التعليمية والالعاب العادية فطبيعة الطفل تميل الى الملل. ولكي نستطيع تجنيب الطفل هذا الشعور لابد التبديل بين الالعاب العقلية والالعاب التي هدفها التسلية فقط.
وفي النهاية، فكما الطعام غذاء الجسم كذلك التعلم غذاء العقل، ان الاهل هم المسؤول الاول عن تعليم اطفالهم، فمرحلة التعلم الاساسية هي البيت ومن ثم يأتي دور المدرسة، وبالتالي فان تنمية النشاط الفكري للاطفال لاسيما في مرحلة الصغر لها العديد من الفوائد المرجوة بالمستقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق