رؤيتي ورسالتي

الرؤية

''
السعي إلى تناغم الخصائص العقلية والاجتماعية والمهارية والحركية في تنشئة الطفل من خلال ممارسة الألعاب و الأنشطة و المهارات اللغوية و الفنية و الحركية وتأصيل الابتكار وتنميه المفاهيم المستقبلية لديه فى ظل اللا مركزية و المشاركة المجتمعية . ''

الرسالة

'' تقديم الأفضل في احتضان احتياجات الطفل التربوية والتعليمية ضمن بيئة إبداعية تحقق استقرار الطفل اجتماعيا وحركيا وعقليا وتمرينهم على التفكير المستقل وتحريك حواسهم نحو اكتشاف العالم الجميل . ''

الأستاذة / هيفاء الرشيد
معلمة رياض أطفال

الجمعة، 7 فبراير 2014

تأثير نقص رعاية الام على الطفل

في الواقع ان رد فعل الطفل الذي يتسم بالتوتر والعدوانية يكون ناتجا عن نقص التفاعل الاجتماعي والتدخل المناسب من جانب الكبار وهو ما يسمى بنقص الرعاية الاسرية. ومن هنا يمكننا ان نذكر مثالين من الحالات التي تعترض طريق المربي:
 
 
المثال الاول يتمثل في الصغير او الرضيع الذي يتم حجزه في المستشفى حيث لا يجد بديلا ملائما عن الام اما المثال الثاني فيتمثل في الطفل الذي يعيش مع امه في اسرة طبيعية ولكن علاقته مع امه لا تسير بصورة طبيعية. فقد تاكد ان نقص الرعاية مع عدم الانفصال بين الام والاب لايقل خطورة عن نقص الرعاية مع انفصال الاهل.
 
الام والطفل
 
وما نود التركيز عليه هنا هو حجم المشكلة ووجهها الحقيقي فالتكوين السيء لشخصية الطفل يتم ارجاعه دائما الى اخطاء الام وذلك من اجل تحريك مشاعر الاحساس بالذنب لدى السيدة التي تتميز بالحس المرهف والتي تضطر الى ترك الطفل بمفرده لتقويم اعمال خارج المنزل. ان النتيجة المباشرة لهذا الاتهام وهذا الاتجاه هي ارتباك السيدة وفقدانها الاتجاه الصحيح للتوجيه التربوي. ان للمجتمع دورا تربويا اساسيا يقوم على تقديم نصائح للأمهات والآباء بحيث يساعدهم على التعامل المناسب مع الضيف الجديد.
 
 
في الواقع ان بداية الحرمان في السنة الاولى واستمراره في السنة الثانية يكون له اثار مفجعة ولا تنعكس على النمو العقلي والتكوين الشخصي للطفل ولكنها تؤثر على ذكاءه وخاصة عندما يبدأ في العام الثاني ولايعرف بالضبط حدود المرحلة الحرجة للنمو والتي تتحكم في تاثير الضرر الناتج عن الحرمان ويمثل هذا مشكلة مفتوحة بجانب المشاكل الاخرى التي تتطلب بحثا عميقا حول تطور العلاقات الشخصية في السنوات الاولى من العمر. واذا قصدنا هنا بالحرمان انفصال الطفل عن الام فقط فهذا يعني اننا نستبعد بعض المشاكل ذات الاهتمام التربوي الكبير.
 
الام والطفل
 
واذا قمنا ببحث تأثير غياب الام عن البيت لعدة ساعات فانه لابد ان ناخذ في الاعتبار الاسلوب الشخصي في الوجود الدائم بجانب الطفل فنوعية الوجود الشخصي للام بجانب الطفل تعني الام التي تراعي عدم تاثير مشاكلها وانفعالاتها الشخصية على الطفل حتى تساعده على التكوين الشخصي والتربوي.
 
 
ومن المهم ايضا تحديد دور الام بصفة خاصة والتي يجب عليها تقسيم مسؤوليتها الشخصية مع الافراد الاخرين ولكن لايمكننا ان نستبعد دور الاب في تربية الاطفال اجتماعيا والاثار المؤكدة لدور الاب سواء من الناحية الكم او الكيف على نمو الطفل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق